ورام بن أبي فراس المالكي الاشتري

528

تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ( مجموعة ورام )

عن أبي عبد الله عليه السّلام قال سئل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ما كفارة الاغتياب قال تستغفر الله لمن اغتبته كلما ذكرته . عن مفضل بن عمر قال قال لي أبو عبد الله عليه السّلام من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط عن أعين الناس أخرجه الله عن ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان ( 1 ) . عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر وأكل لحمه معصية وحرمة ماله كحرمة دمه . جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال ما شهد رجل على رجل بكفر قط إلا باء به ( 2 ) أحدهما فإن كان شهد على كافر صدق وإن كان مؤمنا رجع الكفر عليه وإياكم والطعن على المؤمنين . أبو حمزة قال سمعت أبا عبد الله يقول إن اللعنة إذا خرجت من في صاحبها ترددت فإن وجدت مساغا وإلا رجعت على صاحبها . الحسين بن المختار عن أبي عبد الله عليه السّلام قال قال أمير المؤمنين في كلام له ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك منه ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا . عن النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قال من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله . عن أبي عبد الله عليه السّلام قال من روع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروه فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار . وعنه عليه السّلام قال من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمتي . عن أبي جعفر عليه السّلام قال الجنة محرمة على الفتانين ( 3 ) المشائين بالنميمة

--> ( 1 ) لا يخفى إن هذه وما قبلها من الروايتين لم تكونا في المطبوعة وقد أثبتناهما من نسختنا المخطوطة . ( 2 ) كذا في النسخ والأولى أن يكون موضع ( به ) لفظة ( إلى ) . باء إليه بوءا من باب نصر : وجع : باءه وباء به : أرجعه . ( 3 ) في بعض النسخ [ يغنيك منه ] وعن بعضها [ يقبلك [ والأحسن [ يقلبك ] كما هو ببالي فيما رأيت في غير هذا الكتاب . ( 4 ) في بعض النسخ [ القتاتين ] .